لمحة عامة

ترجع فكرة إنشاء مركز الدراسات الدولية للتعليم عن بعد ، عندما دعت الحاجة إلى مواكبة التطور التكنولوجى فى مجال التعليم والبحث العلمى.
وفى هذا الصدد فإن مجلس جامعة طنطا الموقّر قد وافق فى جلسته المنعقدة بتاريخ 26/9/2012 على إنشاء مركز الدراسات الدولية للتعليم عن بعد ليصبح مركزاً للخدمة العامة بالجامعة ، حيث تمت الموافقة من مجلس الجامعة فى جلسته المنعقدة بتاريخ 31/7/2013 على تطبيق أحكام اللائحة الداخلية للمركز بإعتباره المركز المتخصص والمعتمد بشأن منح دورات إتقان اللغة ، والحاسب الآلى والإنترنت بواسطة تكنولوجيا التعليم عن بُعد ، هذا وقد تم إعتماد قطاعات أنشطة المركز بمقتضى قرار مجلس الجامعة بجلسته المنعقدة فى 31/12/2013 ، والمتضمنة منح الشهادات الأجنبية بمقتضي الإتفاقية المعتمدة بين جامعة طنطا والجامعة الحديثة للعلوم الإنسانية بروسيا بمقتضى قرار مجلس الجامعة بجلسته المنعقدة بتاريخ 28/2/2012 وبناءً على إحاطة المجلس الأعلى للجامعات بتاريخ 7/7/2012 ، ودورات الخبرات التدريبية ، وبرامج التأهيل اللغوى المطلوب ودورات إتقان مهارات الحاسب الآلى والإنترنت لطلبة الدراسات العليا بجامعة طنطا بالإضافة إلي قطاع خدمات محاضراتى أونلاين.
ونحن هنا فى مركز الدراسات الدولية للتعليم عن بعد مؤمنين بأن البحث العلمى هو قاطرة التنمية البشرية ، ولأننا مقدرين أهمية وقيمة الوقت فإن مركزنا سوف يعمل جاهداً وبأقصى طاقته لتقديم كل ما هو جديد فى مجال تكنولوجيا التعليم عن بعد.

فكرة التعليم عن بعد وأهميتها:                                     

التعليم عن بعد طريقة للتعليم بإستخدام تقنيات المعلومات والإتصالات ، لتحقيق أهــداف التعلم والتعلـــيــــم بشكــل فاعــل ، ويُعد التعلم والتعليم عن بعد رافداً أساسياً للتعليم الجامــعي والتعليم المستمر ، وقــــد إزدادت الحاجة لهذا النمط من التعليـم مع إزدياد أعداد الراغبين في الإلتحاق بالتعليم الجامعي بما يفوق طـاقة الجامعــــات الإستيعابية ، ولذا أصبح من الضروري إيجـاد جهة تهتم بتطوير نظم التعلم والتعليم عن بعد على مستوى الجامعة والتخطيط لإيجاد وتفعيل وتطبيق برامج وأفكار أنمـاط التعليم عن بعد والتنسيق مع الجهات ذات الصـــــلة في الجامعة وكلياتها.

وتقوم أهمية التعلم والتعليم عن بعد في المرحلة الجامعية على عدد من الأسس أهمها:

  • مواجهة الزيادة المستمرة في أعداد الراغبين في الحصول على التعليم الجامعى.
  • تعدد مصادر الحصول على المعرفة وتسارع نموها.
  • ما تقدمه تقنية الإتصالات والمعلومات الحديثة من القدرة على نشر المعرفة بين المتعلمين بطرق عديدة.